logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 14 يوليو 2026
21:16:16 GMT

أمريكا تعترف بقوة إيران، ولكنها تكابر.. بوصلة المواقف..!

أمريكا تعترف بقوة إيران، ولكنها تكابر.. بوصلة المواقف..!
2026-07-14 15:55:05

جليل هاشم البكاء

على مدى عقود، بنت الولايات المتحدة صورتها العسكرية على أنها القوة التي تمتلك أكبر جيش في العالم، وأنها قادرة على حسم الحروب بسرعة، معتمدة على التفوق الجوي والتقني وحاملات الطائرات والأسلحة الدقيقة. وكانت الرسالة التي حرصت على إيصالها دائمًا هي أن خصومها هم من يضطرون إلى البحث عن وسائل غير تقليدية لتعويض الفارق الهائل في موازين القوة.

لكن الحروب لا تقاس بالشعارات، بل بما تفرضه ساحات القتال من وقائع. وعندما تعلن الولايات المتحدة عن استخدامها طائرات مسيّرة أحادية الاستخدام وقوارب مسيّرة هجومية في مواجهة إيران، فإن هذا الإعلان يفتح بابًا واسعًا للتساؤل حول طبيعة التحولات التي طرأت على ميزان الردع وأساليب القتال.

قد يقال إن هذا مجرد تكتيك عسكري أو وسيلة أقل كلفة وأكثر كفاءة. غير أن هذا التبرير نفسه يمكن أن يُقرأ بوصفه اعترافًا ضمنيًا بأن طبيعة الحرب قد تغيرت، وأن القوة العسكرية التقليدية لم تعد وحدها كافية لفرض الإرادة أو تحقيق الأهداف بالأساليب التي كانت واشنطن تتفاخر بها.

لقد ارتبطت العمليات الانتحارية والأسلحة أحادية الاستخدام، في الوعي العسكري والإعلامي، بالجماعات المسلحة أو بالقوى التي تواجه خصمًا يفوقها عسكريًا، فتبحث عن وسائل غير متماثلة لتعويض الفارق. أما اليوم، فإن لجوء قوة عظمى إلى هذا النوع من الوسائل يثير تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت الحرب قد فرضت عليها أدوات لم تكن تتصور أنها ستتبناها يومًا.

من هذا المنطلق، يرى بعض المحللين أن مجرد اضطرار الولايات المتحدة إلى تبني أساليب قتالية اشتهر بها خصومها، يمثل مؤشرًا على أن إيران نجحت في فرض معادلة جديدة في الصراع، معادلة تجعل حتى القوة الأعظم تعيد النظر في أدواتها وتكيّف استراتيجيتها مع واقع ميداني مختلف.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن ميزان القوة انقلب بالكامل، لكنه قد يعكس أن التفوق العسكري التقليدي لم يعد يمنح صاحبه القدرة على فرض شروطه بسهولة كما كان في السابق. وهذا بحد ذاته تحول استراتيجي يستحق التوقف عنده.

إن الدول العظمى لا تحب الاعتراف بأن خصومها فرضوا عليها تغييرًا في العقيدة القتالية، ولذلك غالبًا ما تُقدَّم هذه التحولات على أنها تحديث أو تطوير أو مجرد تكتيك جديد. إلا أن تغير الأدوات، في نظر كثير من المحللين، قد يكون انعكاسًا لتغير أعمق في طبيعة الصراع نفسه.

وهكذا، فإن السؤال لم يعد من يمتلك السلاح الأكثر تطورًا، بل من ينجح في فرض قواعد اللعبة على خصمه. وإذا كانت الولايات المتحدة، بكل ما تملكه من قدرات، تجد نفسها مضطرة إلى استخدام وسائل كانت تعدها يومًا سلاحًا للقوى الأضعف، فإن ذلك، وفق هذا الرأي، يعد إشارة إلى أن إيران استطاعت أن تفرض على خصمها القتال وفق معادلة مختلفة، حتى وإن استمرت واشنطن في نفي ذلك أو التقليل من دلالاته.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
اشتداد التّجاذبات حول غزة الجيش يعاكس نتنياهو: لإنهاء الحرب الآن
هل تتجسّس هواتف سامسونغ على المستخدمين لصالح الكيان الإسرائيلي الارهابي؟
بين السيادة والدور الوظيفي: قاعدة العديد في مرمى التساؤلات
السعودية تتقصّى المعلومات حول زيارة لاريجاني اليمن بعد إيران: لبنان ليس متروكاً
مريم البسام في منشور لها عن خطورة الخيانة الوطنية التي قامت بها السلطة الحالية الموقتة
مطار صنعاء الدولي بين استهداف الأعداء وسقوط أقنعة المتواطئين
خطاب المسؤولية الكاذبة كيف حاول المرتزق الخائن رشاد العليمي إعادة تغليف الفشل بخطاب عاطفي بمناسة ٢٢مايوفي الذكرى ٣٦ للوحدة ال
إسرائيل تواصل التهديد بحرب جديدة: لا بدّ من صدام بين الجيش وحزب الله
البناء: دي فانس لتثبيت وقف النار في غزة… وفتح طريق مشاركة مصر وتركيا وقطر
تراجع «ترومان» عن سواحل اليمن: صنعاء تواصل هجماتها وتهدّد بالمزيد
دعوة فخامة الرئيس لزيارة حارة حريك او المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في الحازمية او طهران او اسلام اباد
«مبادرة غربال» تُسجِّل فروقات شاسعة بين الكميات المُستلَمة والمُوزَّعة: أين اختفَت مساعدات الحرب؟
جوني منير :هل تعود الحرب؟
العدو وإستراتجية «المبادرة والهجوم»: قيود البدائل وخطر الفشل
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
حول مستقبل النظام الدولي.. احتمال الفوضى أو النظام
إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية
طقوش غير مرغوب فيه في دمشق الأخبار السبت 6 أيلول 2025 رفض الأمن العام السوري منح وفد قيادي من الجماعة الإسلامية برئاسة
فرض الحد على الخيانة الدبلوماسية الاعلامي ركان الحرفوش فرضت إيران حدّاً للخيانة الدبلوماسية، وخرجت من ثوب الصبر الاستراتيجي
مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز :الـتـرغـيـب فـي أوجـه: الـ٨٦ صـوتـا لـعـون لـم تـتـأمّـن بـعـد!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث